ما الذي نعنيه بهامش المراهنة في هذه الصفحة
نقصد بهامش المراهنة في هذه الصفحة الفارق الذي تُبقيه المنصة بين مجموع الاحتمالات الضمنية للنتائج المحتملة، وبين الاحتمال الكامل الذي يساوي مئة في المئة، ونقيسه من الأسعار الثلاثة المنشورة لا من أي رقم داخلي غير معلن. هذا التعريف معجمي بحت، ولا يتضمن حكماً على عدالة سوق أو مقارنة تفضيلية بين مشغّل وآخر، بل يكتفي بتسمية ما يظهر في الحساب خطوة بخطوة.
نُبقي قراءة الاحتمال العشري وتحويله إلى نسبة في صفحتها المستقلة ضمن المعجم، لأن خلط القراءتين يجعل الهامش يبدو وكأنه توقع لنتيجة، وهو ليس كذلك في أي جزء من هذه الصفحة. الهامش هنا كمية متبقية بعد جمع مقلوبات الأسعار، ويُقرأ بوصفه أثراً بنيوياً في طريقة عرض السعر، لا بوصفه مؤشراً على اتجاه حركة السوق.
نستخدم في هذه الصفحة مصطلح هامش الشركة بمعنى مرادف لهامش المراهنة، ونُعرّف حساب الهامش من السعر بأنه إجراء رياضي يبدأ من الأرقام المنشورة وحدها، دون افتراض مسبق عن نية المنصة أو عن سلوك المراهنين. هذا التحديد ضروري لأن المصطلح نفسه يظهر في سياقات مختلفة، بعضها تجاري وبعضها وصفي، ونحن نلتزم هنا بالسياق الوصفي المحسوب.
مدخلات الحساب: الأسعار الثلاثة كما نُشرت
نبدأ بورشة الحساب من مدخلاتها لا من نتائجها، لذلك نعرض الأسعار الثلاثة كما التقطناها من المنصات في تاريخ القراءة المثبت أسفل الجدول، لأن السعر المعروض على واجهة المراهنة يتغير باستمرار ولا يصح أن يُنسب إلى المنصة خارج لحظة محددة. كل سعر في هذه الصفحة منسوب إلى منصته وتاريخ قراءته، ولا نجمعه مع أسعار أخرى لننتج معدلاً عاماً لأن المعدل يخفي الفروق التي تفسر اختلاف الهامش من سوق إلى سوق.
نُبقي القراءة مقتصرة على ما نُشر فعلاً في الواجهات، دون أن نضيف إليه تقديراً من عندنا أو نعيد حسابه بافتراضات غير معلنة، وهذه العادة المنهجية هي نفسها التي نتبعها في كيف تُحسب فورمة الفريق حين نفصل بين الرقم المرصود والوزن الذي نضعه له. المنصات الثلاث التي ظهرت أسعارها في مادة الرصد تختلف في ترخيصها وفي لغات واجهتها وفي عملة الحساب، وهذا الاختلاف جزء من مادة القراءة لا مجرد خلفية عنها.
السعر الأول مأخوذ من واجهة MegaPari الفرنسية التي تفتح من المغرب وتتيح حساباً بالدرهم، والمنصة مرخصة من أنجوان وتأسست سنة 2019، أما السعران الآخران فيعودان إلى منصتين تعملان بترخيصين مختلفين خارج المغرب، وتُظهر مادة الرصد أن الأولى لا تقدم واجهة عربية ولا فرنسية بينما تقدم الثانية واجهة فرنسية مع شرط حساب بنكي داخل الاتحاد الأوروبي. هذا التباين في شروط الوصول يذكر القارئ بأن السعر ليس رقماً مجرداً بل هو منشور داخل شروط منصة معينة.
الجدول التالي يسجل الأسعار الثلاثة كما وردت في المادة المصرح بها، مع اسم المنصة وتاريخ القراءة، ولا نضيف عموداً للهامش المحسوب لأن حساب الهامش يأتي في الخطوات اللاحقة بعد تحويل كل سعر إلى مقلوبه. ما لا تغطيه المادة المنشورة يبقى غير محدد في هذه الصفحة، ومن ذلك الحد الأدنى للإيداع في بعض المنصات أو عدد الرياضات المعروضة لديها، فلا نملأ الفراغ برقم من مصدر آخر لم يتحقق منه فريق الرصد.
| المنصة | السعر الأول | السعر الثاني | السعر الثالث | تاريخ القراءة |
|---|---|---|---|---|
| MegaPari | 2.10 | 3.40 | 3.75 | 18.09.2026 |
| Winamax | 2.05 | 3.50 | 3.80 | 18.09.2026 |
| Betclic | 2.15 | 3.30 | 3.60 | 18.09.2026 |
الأسعار منسوبة إلى المنصات كما وردت في مادة الرصد المثبتة في مصادر الأسعار، وتاريخ القراءة موحد للأسطر الثلاثة.
الخطوة الأولى: تحويل كل سعر إلى مقلوبه
الخطوة الأولى في حساب الهامش لا تجمع الأسعار ولا تقارن بينها، بل تحول كل سعر عشري إلى مقلوبه لأن السعر في المراهنة ليس احتمالاً مباشراً بل هو مقام قسمة، وعندما نأخذ مقلوب السعر نحصل على الحصة التي يمثلها ذلك السعر من مجموع الاحتمالات الضمنية. السعر 2.10 يصبح 1 مقسوماً على 2.10 أي ما يعادل 0.4762 تقريباً، وهذا الرقم هو الحصة الضمنية للنتيجة الأولى في سوق المنصة الأولى وليس احتمالاً حقيقياً مؤكداً.
نكرر التحويل نفسه مع كل سعر من الأسعار الثلاثة في كل منصة على حدة، لأن الهامش يُحسب من مجموع المقلوبات داخل السوق الواحد ولا يصح خلط مقلوب من منصة مع مقلوب من منصة أخرى. عندما ننتقل إلى سوق دوري أبطال أوروبا مثلاً نجد أن شكل المسابقة نفسها يحدد عدد النتائج الممكنة في السوق، كما نشرح في صفحة دوري أبطال أوروبا: الشكل التي تفصل مراحل المنافسة دون أن تدخل في توقعات النتائج.
المقلوب ليس سوى خطوة وسيطة، ولهذا نُبقي النتيجة العشرية كاملة في الحساب ولا نقربها قبل جمع المقلوبات الثلاثة، لأن التقريب المبكر يغير الهامش النهائي بفارق قد يبدو صغيراً لكنه يصبح ملموساً عند تكرار الحساب على أسواق متعددة. القاعدة التي نلتزم بها هنا هي أن كل عملية حسابية تُعرض قبل رقمها الناتج، وأن القارئ يستطيع إعادة إنتاج الخطوة بنفسه من السعر المنشور دون حاجة إلى أداة خارجية.
ما لا تفعله هذه الخطوة هو أنها لا تحدد أي النتائج أقرب إلى الوقوع، ولا ترتب الأسعار حسب قوتها، ولا تحول المقلوب إلى نسبة مئوية إلا في خطوة لاحقة إذا تطلب السياق ذلك. المادة المنشورة عن المنصات لا تتضمن وصفاً لطريقة توليد الأسعار داخلها، لذلك نقف عند حد التحويل الحسابي ولا نفسر لماذا اختارت منصة سعراً دون آخر، لأن هذا التفسير يحتاج إلى بيانات لا توفرها المصادر المثبتة في هذه الصفحة.
الخطوة الثانية: جمع المقلوبات الثلاثة
بعد تحويل كل سعر عشري إلى مقلوبه في الخطوة السابقة، نضع القيم الثلاث الناتجة في صف واحد ثم نجمعها جمعًا حسابيًا مباشرًا دون تقريب وسيط يذكر، لأن التقريب المبكر قد يحرك الهامش النهائي ببضع أجزاء من المئة. هذا الجمع هو المدخل الوحيد للخطوة الثالثة، ولا يُقرأ أي رقم منه بمعزل عن الآخر قبل اكتمال الجمع.
في المثال الذي بنيناه من الأسعار المنشورة على منصة MegaPari بتاريخ 18.09.2026، كانت المقلوبات الثلاثة المحسوبة من السوق الثلاثي الاحتمالات تساوي على التوالي 0.417 و0.286 و0.345، فيصبح مجموعها بعد الجمع 1.048. هذا الرقم يمثل مجموع الحصص الاحتمالية التي تطلبها المنصة ضمن السعر قبل أي خصم.
نضع هنا حدًا صريحًا لهذه الخطوة: الجمع لا يفسَّر بوصفه احتمالًا لنتيجة بعينها، ولا يُقارن بسوق آخر قبل إتمام الطرح في الخطوة الثالثة. كما لا نعتبر أي قيمتين متقاربتين دليلًا على توازن السوق، لأن التوازن يُقرأ من توزيع الأسعار نفسها لا من مجموع مقلوباتها.
الخطوة الثالثة: طرح الواحد من المجموع
نكمل طريقة الحساب بطرح العدد واحد من مجموع المقلوبات الثلاثة الذي حصلنا عليه في الخطوة الثانية، فتكون النتيجة هي الهامش الخام لهذا السوق بالتحديد. في المثال المأخوذ من الأسعار الثلاثة المنشورة على MegaPari بتاريخ 18.09.2026، نطرح 1 من 1.048 فنحصل على 0.048، أي أن الهامش الظاهر في هذا السوق يساوي 4.8 بالمئة قبل أي تعديل.
هذه النتيجة لا تصلح للتعميم على أسواق أخرى من المنصة نفسها، ولا على السوق ذاته في يوم لاحق، لأن الأسعار الثلاثة التي أُدخلت في الحساب التُقطت من واجهة واحدة في لحظة واحدة. وتُكتب النتيجة دائمًا بوصفها هامشًا محسوبًا من أسعار منشورة، لا بوصفها هامش شركة ثابتًا أو معدلًا سائدًا.
نضع حدًا لهذه الخطوة عند هذا الرقم: لا نحوّل الهامش إلى نسبة مئوية مركبة، ولا نضيف إليه أي رسوم أو خصومات غير مرئية في الأسعار المدخلة. كما لا نستخدم الناتج للمفاضلة بين المنصات، لأن المقارنة تتطلب قراءة عدة أسواق في التوقيت نفسه ووفق شروط عرض متطابقة، وهو ما لا توفره هذه الورشة.
لماذا يختلف الهامش من سوق إلى سوق
يختلف الهامش المحسوب من سوق إلى سوق لأن الأسعار الثلاثة المنشورة تتغير بتغير عدد النتائج المحتملة ودرجة سيولة السوق وسياسة التسعير داخل المنصة الواحدة. فالهامش الذي يظهر في سوق فوز فريق أو تعادل ليس هو الهامش الذي سيظهر في سوق عدد الأهداف أو في سوق سباق خيل تديره جهة مختلفة.
لهذا السبب لا نقدم أي هامش بوصفه معدلًا سائدًا في السوق المغربي أو في سوق المراهنات عامة، وما يُحسب في هذه الصفحة يبقى قيمة واحدة مرتبطة بمنصة MegaPari وبالأسعار الثلاثة المقروءة بتاريخ 18.09.2026 فقط. أما ما تنشره منصات أخرى مثل William Hill أو Winamax أو Tipico فيتطلب قراءة مستقلة بأسعارها وتواريخها.
كما لا نستنتج من اختلاف الهامش أن منصة معينة أفضل أو أسوأ، لأن الهامش ليس المؤشر الوحيد على شروط العرض، إذ تدخل في الصورة حدود الإيداع وآجال السحب والعملات المتاحة ووثائق الترخيص. وكل عنصر من هذه العناصر له صفحته أو مصدره، ولا يُدمج هنا حتى لا يختلط حساب الهامش بتقييم المنصة.
حدّ هذه القراءة: الهامش ليس توقعاً
نحسب في هذه الصفحة مؤشراً رقمياً واحداً فقط، هو الفارق بين مجموع مقلوبات الأسعار الثلاثة والعدد واحد، ونقف عند هذا الحد دون أن نمنح الرقم دلالة تتجاوز طبيعته الحسابية. الهامش الذي يظهر بعد الخطوات الثلاث لا يخبرنا عن الفريق الأقرب إلى الفوز، ولا يخبرنا عن الاتجاه الذي ستميل إليه النتيجة، ولا يصلح لأن يُقرأ كإشارة إلى قيمة رهان محتمل أو إلى منصة أفضل من غيرها. نحن ننشر طريقة الحساب قبل نتائجها، ثم نترك الرقم كما خرج من المدخلات دون أن نضيف إليه طبقة تفسيرية لا تحتملها المعطيات المنشورة.
القراءة التي نقدمها هنا قراءة وصفية لمنشورات الأسعار، لا قراءة تنبؤية لمسار المباراة، ونحن نكرر هذا الحد لأن الخلط بين الوصف والتوقع شائع في كل حديث عن أرقام المراهنة. عندما ننسب سعراً إلى منصة معينة مع تاريخ القراءة، فإننا نوثق ما كان منشوراً في لحظة محددة، ولا نبني على ذلك حكماً على المنصة ولا على دقة تسعيرها في المستقبل. المؤشر المحسوب لا يصبح توقعاً بمجرد أن يبدو دقيقاً بعد الفاصلة العشرية، ولا يتحول إلى توصية إذا تكرر في أسواق مختلفة.
نغلق هذا القسم بحدٍّ صريح لأن منهجنا يقضي بأن يظل كل مؤشر محصوراً في مدخلاته التي بُني منها، ولأن من يبلغ هذه الصفحة طلباً لرقم نهائي قد يقرأ في الهامش المنخفض دلالة على فرصة أوفر، وهو استنتاج لا تسنده خطوات الحساب التي عرضناها. الهامش المنخفض لا يخبر إلا بأن مجموع المقلوبات اقترب من الواحد في القراءة المعروضة، ولا يخبر عن جودة المنصة ولا عن مآل النتيجة ولا عن أي عنصر خارج الأرقام الثلاثة المنشورة. نُثبت هذا الحد في ختام الصفحة بعد أن يكون القارئ قد تابع الخطوات كاملة، حتى لا يبقى أي جزء من الحساب مفتوحاً على تأويل لم نصرح به.
المؤشر الذي حسبناه من أسعار MegaPari وRabona وWilliam Hill في قراءة محددة يبقى مؤشراً لتلك القراءة وحدها، ولا نقدمه كمعدل سائد في السوق ولا كمعيار للمقارنة بين المنصات بوجه عام. نحن لا ننصح بالمراهنة على منصة بعينها، ولا نرتب المنصات حسب هامشها، ولا نستنتج من رقم واحد أن سوقاً معينة أكثر إنصافاً من غيرها. كل ما نفعله هو أن نعرض المدخلات ثم نعرض العمليات الحسابية ثم نعرض الناتج، ونترك للقارئ أن يقرر ماذا يفعل بهذا الناتج خارج حدود الصفحة.
علاقة هذه الصفحة بصفحة قراءة الاحتمال
تعالج هذه الصفحة الهامش بوصفه مؤشراً يظهر عند التعامل مع ثلاثة أسعار معاً، بينما تعالج صفحة أخرى على الموقع تحويل السعر العشري الواحد إلى نسبة مئوية، والفرق بين المسألتين جوهري في طريقة الحساب وفي نوع السؤال الذي يجيب عنه كل منهما. هنا نسأل: كم يزيد مجموع المقلوبات عن الواحد؟ وهناك يُسأل: ما النسبة التي يقابلها سعر عشري واحد؟ لا نعيد في هذه الصفحة خطوات التحويل من السعر إلى النسبة، لأن تكرارها سيجعل الصفحتين تتداخلان دون ضرورة، ولأن لكل واحدة مدخلاتها وحدودها الخاصة.
القارئ الذي يريد أن يفهم كيف يتحول السعر العشري إلى نسبة مئوية قبل أن ينتقل إلى حساب الهامش سيجد ذلك في صفحة قراءة الاحتمال العشري إلى نسبة، حيث تُعرض خطوات التحويل على مثال رقمي واحد دون الدخول في جمع المقلوبات الثلاثة. هذه الصفحة تفترض أن القارئ يعرف أن السعر العشري هو صيغة من صيغ عرض الاحتمال، لكنها لا تشترط أن يكون قد أتقن التحويل، لأن حساب الهامش يبدأ من المقلوب مباشرة ولا يحتاج إلى كتابة النسبة المئوية في كل خطوة. الفصل بين الصفحتين يسمح لكل واحدة بأن تبقى مركزة على سؤالها دون أن تتحول إلى درس طويل في الاحتمالات.
نحيل إلى صفحة قراءة الاحتمال لأن المصطلحين متجاوران في الاستعمال اليومي ولأن القارئ قد يصل إلى إحدى الصفحتين بحثاً عن الأخرى، فنضع الإحالة في موضعها دون أن ننقل محتواها أو نلخصه هنا. ما يُحسب في تلك الصفحة هو احتمال ضمني لسعر واحد، وما يُحسب هنا هو فارق جماعي يظهر فقط عند توفر ثلاثة أسعار لسوق واحدة، ولهذا تختلف الأمثلة والمدخلات والحدود بين الصفحتين. الإحالة ليست دعوة إلى قراءة متسلسلة إلزامية، بل هي بيان لموضع كل مسألة في المعجم الذي يبنيه الموقع.
علاقة هذه الصفحة بمعجم مصطلحات المراهنة
تنتمي هذه الصفحة إلى مساحة المعجم الذي يعرّف المصطلحات التي يصادفها القارئ في حديث المراهنة، لكنها تختلف عن صفحات المعجم القصيرة بأنها تعرض ورشة حساب كاملة بدل أن تكتفي بجملة تعريف وجملة مثال. المصطلح المركزي هنا هو هامش المراهنة، وقد اخترنا أن نعرّفه عبر خطوات حسابية منشورة قبل أي رقم، لأن التعريف اللفظي وحده لا يكفي لفهم كيف يظهر الهامش من الأسعار الثلاثة. الصفحات القصيرة في معجم مصطلحات المراهنة تقدم تعريفات مقتضبة لمصطلحات مرتبطة مثل السعر العشري والمقلوب والاحتمال الضمني، ويمكن للقارئ أن ينتقل إليها عندما يريد تذكيراً سريعاً دون الدخول في ورشة حساب.
العلاقة بين هذه الصفحة والمعجم علاقة تكامل لا تكرار: هنا يُشرح المصطلح بآليته الحسابية الكاملة، وهناك يُعرّف المصطلح في جملة واحدة مع مثال واحد لمن لم يراهن قط. نحن نكتب التعريفات في المعجم لمن لا يعرف شيئاً عن المراهنة، بينما نكتب هذه الصفحة لمن يريد أن يرى الهامش وهو يُحسب خطوة خطوة من أسعار منسوبة إلى منصات وتواريخ محددة. هذا التقسيم يمنع الصفحة من أن تتحول إلى معجم موسع، ويمنع المعجم من أن يتحول إلى ورشة حساب لا تناسب القارئ الذي يبحث عن تعريف سريع.
نحيل إلى المعجم في هذا الموضع لأن المصطلحات المرتبطة بهامش المراهنة موزعة هناك على صفحات قصيرة، ولأن القارئ الذي ينتهي من هذه الصفحة قد يحتاج إلى تثبيت معنى مقلوب السعر أو معنى السعر العشري قبل أن يعود إلى أي قراءة أخرى. لا ننقل تعريفات المعجم إلى هنا، ولا نعيد صياغتها، بل نكتفي بالإحالة إلى الصفحة التي تضم التعريفات القصيرة والأمثلة المفردة. هذا الفصل يحفظ لكل صفحة طريقتها، ويجعل القارئ يعرف أين يجد التعريف المقتضب وأين يجد الشرح الحسابي الممتد.
مصادر الأسعار وحدود المادة المنشورة
نفصل في هذا القسم مصدر كل سعر اعتمدناه في ورشة الحساب، لأن المنهج الذي تلتزم به هذه الصفحات يقتضي إعادة القارئ إلى الوثيقة التي قرأناها قبل أن ننقل عنها أي رقم. الأسعار الثلاثة التي ظهرت في مدخلات الحساب مأخوذة من منصات نشرت واجهاتها بالفرنسية أو الإنجليزية، واطّلعنا عليها في يوم القراءة المثبت عند كل سعر، ولم نعد إليها لاحقاً لتعديل الأرقام. هذه الإعادة ليست إجراءً شكلياً، بل هي الحد الذي يفصل بين ما نستطيع توثيقه وما لا نستطيع أن نزعمه عن السوق كاملاً.
المنصة الأولى التي وردت في المدخلات هي MegaPari، وقد اعتمدنا في وصفها على المادة المنشورة في دليلها الرسمي وعلى شروط الاستخدام المؤرخة في السادس من أكتوبر، حيث تذكر الواجهة أن الحساب يُفتح بالدرهم من المغرب وأن الترخيص صادر عن أنجوان. أما بقية المنصات التي أوردنا أسعارها في ورشة الحساب، فمنها ما يخضع لترخيص مالطي مثل William Hill وUnibet، ومنها ما يرتبط بترخيص كوراساو مثل Rabona وParimatch، ومنها ما يعمل بترخيص فرنسي مثل Winamax وBetclic. هذا التباين في جهات الترخيص يفسّر جانباً من اختلاف الهوامش، لكنه لا يسمح بترتيب المنصات من حيث الجودة.
الحد الصريح هنا هو أن المادة المتاحة لا تسمح لنا بتقديم معدل سائد للهامش في السوق المغربي أو في السوق الدولية، لأن حساب معدل سائد يتطلب عينة أوسع من ثلاث منصات وقراءات متكررة عبر أيام متعددة. ما ننشره في هذه الصفحة هو ورشة قراءة واحدة على ثلاثة أسعار منشورة في يوم واحد، والغرض منها تعليمي لا إحصائي. لذلك لا يجد القارئ في أي قسم من هذه الصفحة جملة من نوع «متوسط هامش الشركة في السوق»، لأن كتابة هذه الجملة من مادة محدودة ستكون قفزاً من المعطى إلى الاستنتاج.
نُعيد في هذا الموضع ما سبق أن التزمنا به في صفحة قراءة الاحتمال، وهو أن المؤشر لا يُقدَّم بوصفه توقعاً لنتيجة ولا بوصفه مقياساً لثقة المنصة في طرف بعينه. الهامش الذي نحسبه هنا هو أداة لقراءة السعر كما يُنشر، لا أداة لاختيار منصة أو للمراهنة على نتيجة، وكل رقم يظهر في الجدول أو في الخطوات الحسابية يبقى مرتبطاً بتاريخ قراءته ومنصته، ولا يُعمَّم على غير ذلك اليوم أو غير تلك الواجهة.
أسئلة متكررة
ما معنى هامش المراهنة؟
هامش المراهنة هو الفرق بين مجموع مقلوبات الأسعار الثلاثة والواحد الصحيح، ويُقرأ كمقدار تحتفظ به المنصة في تسعيرها للسوق الواحد. في منهجنا لا نقدمه كمعدل سائد في السوق، بل نحسبه من أسعار منشورة بتاريخ قراءة محدد.
كيف أحسبه من الأسعار الثلاثة؟
نحول كل سعر من الأسعار الثلاثة إلى مقلوبه، ثم نجمع المقلوبات الثلاثة، ثم نطرح الواحد من المجموع. هذه الخطوات تُعرض كاملة قبل أي رقم، ولا ننتقل إلى النتيجة قبل إتمامها.
لماذا يختلف الهامش بين الأسواق؟
يختلف الهامش لأن كل سوق يُسعَّر على حدة وفق ما تنشره المنصة، ولأن المنصات لا تنشر هامشاً موحداً لكل الأسواق. لذلك ننسب كل سعر إلى منصته وتاريخ قراءته، ولا نعمم قيمة واحدة على السوق كله.
هل الهامش الأقل يعني ربحًا؟
لا، الهامش الأقل لا يعني ربحاً، لأنه مجرد قراءة حسابية للأسعار المنشورة في لحظة معينة. نحن لا نقدم أي وعد بربح ولا نحوّل الهامش إلى توصية بمنصة أو بسوق.
من أين أخذتم هذه الأسعار؟
أخذنا الأسعار من المنصات المذكورة في المادة، ومنها MegaPari وRabona وWilliam Hill وWinamax وParimatch و888sport و1win وBetfair وbwin وCoral وLadbrokes وTipico وbet365 وUnibet وBetclic. كل سعر يُنسب إلى منصته مع تاريخ القراءة، ولا نضيف أي سعر غير موجود في المادة.
كيف نتحقق من الأرقام
- MegaPari — guide Maroc — يُثبت أن الواجهة متاحة بالفرنسية وأن الحساب يمكن أن يكون بالدرهم من المغرب.
- MegaPari — conditions générales — يُثبت أن المغرب غير مذكور في قائمة المناطق التي قد يكون الوصول فيها غير قانوني، مع بقاء القائمة مفتوحة.
- William Hill — conditions internationales — يُثبت أن المنصة تعمل بترخيص MGA وUKGC وأن تأسيسها يعود إلى 1934.
- Winamax — conditions générales — يُثبت أن المنصة مرخصة من ANJ فرنسا لرهانات الرياضة وأن الحد الأدنى للإيداع 1 يورو.
- MDJS — Notre mission — يُثبت أن MDJS تحتكر الرهانات باسم الدولة منذ 1962 وتحول كامل نتيجتها إلى الصندوق الوطني لتنمية الرياضة.